ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

704

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

بالامور ، و هو مقام الاسماء الإلهية فإنّها برزخ بيننا و بين المسمّى ، فلها نظر اليه مع كونها اسما له ، و لها نظر الينا من حيث ما تعطى فينا من الآثار المنسوبة للمسمّى ، فتعرف المسمّى و يعرفنا . و اختلف اصحابنا في الزيادة التي يعطيها الشكر ، هل هى من جنس ما وقع الشكر عليه ، أو لا يكون الّا من نعم آخر ، أو منهما فالمحقّقون يجعلونها من الجنس المشكور من أجله ، و ما لم يكن من جنسه فما هو من الزيادة التي أوجبها الشكر ، بل يكون تلك النعم من باب المنّة ابتداء ، لا من باب الجزاء . و منهم من قال : أىّ نعمة وقعت بعد الشكر فهى جزاء ، و هي الزيادة ، و ما لم يقع عقب الشكر من النعم فهو من عين المنّة ، و انّما قالوا ذلك لعدم معرفتهم بالمناسبة بين الاشياء التي اختارها الحكيم سبحانه ، و قصد القائلون بهذا تنزيه الحقّ عن التقييد ، بل يعطى ممّا شاء من غير تقييد . فالمحقّقون اكثر علما منهم ، و هؤلاء في الظاهر أنزه ، و في المعنى ، الكلّ سواء في تنزيه الحقّ ، و اللّه الموفّق » « و نستعينه على هذه النّفوس البطاء عمّا امرت به ، السّراع إلى ما نهيت عنه . » و طلب يارى مى كنيم او را بر اين نفسهاى درنگ كننده از آنچه مأمور شده به آن ، شتابنده به سوى آنچه منهى شده از آن . شعر : نفس تو هم احول و هم اعور است ( 1 ) * هم سگ و هم كاهل و هم كافر است در حساب يك جوى ذرّ حرام * موى بشكافى به طرّارى ( 2 ) مدام ليك در دين ، چون خر لنگ آمدى * خاك بر فرقت كه بس تنگ آمدى و في الحديث القدسى : « يا داود تقرّب إلىّ بعداوة نفسك . » « و نستغفره ممّا أحاط به علمه ، و أحصاه كتابه : » و طلب مغفرت مى كنم او را از

--> ( 1 ) احول : چشم چپ و دو بين ، اعور : يك چشم ( 2 ) طرّارى : كيسه برى ، دزدى .